يبدأ الفصل بمشهدٍ يعرض فوضى عارمة في قافلة تجارية. يبدو واضحاً أن القافلة تتعرض لهجوم قطاع الطرق كما يظهر من خلال تعابير الذعر على وجوه التجار. فيما يبدو أن البطل الذي يحلم بأن يكون حارسًا للقوافل يراقب المشهد بعجز. وسرعان ما يتلاشى هذا المشهد ليُظهر البطل مُلقى على الأرض، في إشارة إلى اللحظة المأساوية التي وقع فيها ضحية لقطاع الطرق، ومُنيت حياته بنهاية مأساوية. تنتقل الأحداث بعد ذلك إلى زمنٍ لاحق، حيث يظهر البطل مجدداً وبحوزته سيفًا، لكن هذه المرة يُحيط به هالة مختلفة من الثقة والصلابة. يُظهر مشهد البطل وهو يقاتل قطاع الطرق ببراعة وسرعة مذهلة، مُستخدمًا حركات قتالية سلسة وقوية. يتضح من خلال القتال أن البطل قد حاز على مهارات استثنائية في فنون القتال، على عكس ضعفه السابق. يستمر البطل في شَق طريقه بين قطاع الطرق، بضرباتٍ قاتلة ودقيقة. ثم يتواجه وجهاً لوجه مع زعيمهم، الذي يتميز بهالة نارية وقوة خارقة. ينخرط البطل والزعيم في معركة شرسة، تتطاير فيها الشرارات وتتناثر فيها الضربات. تُظهر الصور قوة كلٍّ منهما، ومدى إصرارهما على الفوز. يُطلق زعيم قطاع الطرق هجمات نارية قوية يحاول البطل صدها بمهارته. تتزايد حدة القتال، حتى يَظهر البطل مهارة جديدة، حيث يُطلق هجومًا بنفسجي اللون، يُصيب زعيم قطاع الطرق بشكلٍ مُباشر ويُسقطه أرضاً. يُنهي الفصل بمغادرة البطل ساحة المعركة بهدوء وثقة، بعد أن قضى على قطاع الطرق وحقق انتقامه، مُدركاً أنه قد حقق حلمه في أن يكون محاربًا شجاعًا، بالرغم من أن ذلك جاء بعد أن دفع ثمنًا باهظاً.